A7sanNas forums
 
الرئيسيةالتسجيلس .و .جاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 [b]اهلا وسهلا بشهر رمضان المبارك[/b]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاميره ضى القمر
( مشرفة)
( مشرفة)
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2310
العمر : 27
المزاج : تمام
تاريخ التسجيل : 07/08/2007

مُساهمةموضوع: [b]اهلا وسهلا بشهر رمضان المبارك[/b]   السبت سبتمبر 08, 2007 2:46 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

:

تحيـة طيـبة وبعــد

:


قال تعالى :

بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)




لن أتكلم بلسان الحكمة والموعظة ولكن سأتكلم بلسان العقل والمنطق فالتفت لي أخي الفاضل وأنت اختي الفاضلة......

فعلى سبيل المثال وسهولة الإفهام أقول .. ما رأيكم لأن آتي بشخص لم يمارس الرياضة لسنة وأمرناه ليعدو لمسافة 100 كيلو متر فورا فما نتيجة ذلك ؟ أترك الإجابة لكم ولكن ......

فيا من قضيت العام في مسلسلات وأفلام وأسواق هل تعتقدي أن يتبدل ذلك بمجرد التقاء شعبان برمضان !؟

ويا من قضيت العام في دنيا تطلبها وآخرة تغفل عنها ومقاه تعمرها أيستبدل ذلك في يوم وليلة !؟

وكم من أمثلة على ذلك نشاهدها ونلمسها ونتساءل كثيرا وتملق عيوننا دهشة ونحن نسمع عن أناس انقضى رمضان وقد قاموا الليالي جميعها وختموا كلام ربهم مرات عديدة وقضوا الأوقات ما بين ذكر ودعاء واعتكاف واقبال على طاعة الرحمن الواحد الديان فما لبث أن انتهى رمضان إلا وعاودوا العمل استعداد لرمضان آخر .

ولنعرف ونتعلم ونتدرب لنبلغ ذلك فلنسمع ونرى ونقرأ هذه المواد ومن ثم فلنبلغ ذلك لغيرنا بما تفضل الله به علينا





الحمد لله الذي منّ علينا بمواسم الخيرات، وخصّ شهر رمضان بالفضل والتشريف والبركات، وحثّ فيه على عمل الطاعات، والإكثار من القربات، أحمده سبحانه على نعمه الوافرة؛ وأشكره على آلائه المُتكاثرة. وأصلي وأسلم على أفضل من صلى وصام، وأشرف من تهجّد وقام، وصلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه البررة الكرام، والتابعين ومن تبعهم بإحسان ما تعاقب النور والظلام، أما بعد:





فإن الله تعإلى هيأ لنا من المناسبات العظيمة، التي تصقُلُ الإيمان في القلوب، وتُحرّك المشاعر الفيّاضة في النفوس، فتزيد في الطاعات وتُضيّق مجالات الشر في المجتمعات، وتعطي المسلمين دروسا في الوحدة والإخاء، والتضامن والصفاء، والبرّ والصلة والهناء، والطُهر والخير والنقاء، والصبر والشجاعة والإباء، إنها منهل عذب، وحمى أمين وحصن حصين للطائعين، وفرصة لا تُعوّض للمذنبين المفرّطين، ليجددوا التوبة من ذنوبهم، ويسطّروا صفحة جديدة بيضاء ناصعة في حياتهم، مفعمة بفضائل الأعمال ومحاسن الفعال، ومكارم الخصال.





فضل رمضان


وإن من أجلّ هذه المناسبات زمناً، وأعظمها قدراً، وأبعدها أثراً: شهر رمضان الكريم الذي نرتوي من نميره، ونرتشف من رحيقه، ونشمّ عاطر شذاه، شهر مضاعفة الحسنات، ورفعة الدرجات، ومغفرة الذنوب والسيئات، وإقالة العثرات، قد تفتّح أبواب الجنّة، وتغلق أبواب النّار، وتصفّد الشياطين، من صامه وقامه إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه؛ كما صحّ بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدّم من ذنبه» [متفق عليه]، و «من قام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه » [ متفق عليه ].



إخواني المسلمين: فرحة كُبرى تعيشها الأمّة الإسلامية هذه الأيّام، فها هي إزاء دورة جديدة من دورات الفلك، تمرّ الأيام وتمضي الشهور، ويحلّ بنا هذا الموسم الكريم، وهذا الشهر العظيم، هذا الوافد الحبيب، والضيف العزيز، وذلك من فضل الله سبحانه على هذه الأمة، لما له من الخصائص والمزايا، ولما أُعطيت فيه هذه الأمة من الهبات والعطايا، وخصّت فيه من الكرامات والهدايا، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: «إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة، وغُلّقت أبواب النار، وصفّدت الشياطين» [متفق عليه].

فيا لها من فرصة عظيمة، ومناسبة كريمة تصفو فيها النفوس، وتهفو إليها الأرواح، وتكثر فيها دواعي الخير؛ تفتّح الجنات، وتتنزل الرحمات، وترفع الدرجات، وتغفر الزلات.

في رمضان تهجُّد وتراويح، وذكر وتسبيح، في رمضان تلاوة وصلوات، وجُود وصدقات، وأذكار ودعوات، وضراعة وابتهالات.



حاجتنا إلى رمضان


إخواني المسلمين: إذا كان الأفراد والأمم محتاجين إلى فترات من الصفاء والراحة؛ لتجديد معالم الإيمان، وإصلاح ما فسد من أحوال، وعلاج ما جدّ من أدواء، فإن شهر رمضان المبارك هو الفترة الروحية التي تجد فيها هذه الأمة فرصة لإصلاح أوضاعها، ومراجعة تاريخها، وإعادة أمجادها، إنه محطة لتعبئة القُوى الروحية والخُلُقية، التي تحتاج إليها كل أمة، بل تتطلع إليها الأفراد والمجتمعات المسلمة، إنه مدرسة لتجديد الإيمان، وتهذيب الأخلاق، وشحذ الأرواح، وإصلاح النفوس، وضبط الغرائز، وكبح الشهوات.


في الصيام: تحقيق للتقوى، وامتثال لأمر الله وقهر للهوى، وتقوية للإرادة، وتهيئة للمسلم لمواقف التضحية والفداء والشهادة؛ كما أنّ به تتحقق الوحدة والمحبة والإخاء والأُلفة، فيه يشعر المسلم بشعور المحتاجين، ويحس بجوع الجائعين، الصيام مدرسة للبذل والجود والصلة؛ فهو حقاً معين الأخلاق، ورافدُ الرحمة، من صام حقاً: صفت روحه، ورقّ قلبه، وصلحت نفسه، وجاشت مشاعره، وأُرهفت أحاسيسه، ولانت عريكتُه.


فما أجدر الأمة الإسلامية اليوم أن تقوم بدورها، فتحاسب نفسها عند حلول شهرها، وما أحوجها إلى استلهام حكم الصيام، والإفادة من معطياته، والنهل من معين ثمراته وخيراته.


كيف نستقبل رمضان


أيّها الإخوة: إن استقبالنا لرمضان يجب أن يكون - أولاً - بالحمد والشكر لله جل وعلا، والفرح والاغتباط بهذا الموسم العظيم، والتوبة والإنابة من جميع الذنوب والمعاصي؛ كما يجب الخروج من المظالم وردّ الحقوق إلى أصحابها، والعمل على استثمار أيّامه ولياليه صلاحاً وإصلاحاً؛ فبهذا الشعور والاحساس تتحقق الآمال، وتستعيد الأفراد والمجتمعات كرامتها، أما أن يدخل رمضان ويراه بعض الناس تقليداً موروثاً، وأعمالاً صورية محدودة الأثر ضعيفة العطاء، بل لعلّ بعضهم أن يزداد سوءاً وانحرافاً - والعياذ بالله - فذلك انهزام نفسي، وعبث شيطاني، له عواقبه الوخيمة على الفرد والمجتمع.

فلتهنأ الأمّة الإسلامية بحلول هذا الشهر العظيم، وليهنأ المسلمون جميعاً في مشارق الأرض ومغاربها بهذا الموسم الكريم، إنه فرصة للطائعين للاستزادة من العمل الصالح، وفرصة للمذنبين للتوبة والإنابة، كيف لا يفرح المؤمن بتفتيح أبواب الجنان؟! وكيف لا يفرح المذنب بتغليق أبواب النيران؟! يا لها من فرص لا يحرمها إلا محروم! ويا بشرى للمسلمين بحلول شهر الصيام والقيام! فالله الله - عباد الله - في الجد والتشمير، دون استثقال لصيامه، واستطالة لأيامه، حذار من الوقوع في نواقضه ونواقصه، وتعاطي المفطرات الحسية والمعنوية!!








حقيقة الصيام

لقد جهل أقوام حقيقة الصيام؛ فقصروه على الإمساك عن الطعام والشراب؛ فترى بعضهم لا يمنعه صومه من إطلاق الكذب والبهتان، ويطلقون للأعين والآذان الحبل والعنان؛ لتقع في الذنوب والعصيان، وقد قال صلى الله عليه و سلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» [رواه البخاري].


ولله درّ القائل:

إذا لم يكن في السّمـع مني تصــاون *** وفي بصري غضّ وفي منطقي صمت
فحظي إذن من صومي الجوعُ والظمأ *** فإن قلتُ إني صُمتُ يوماً فما صُمتُ


:
مع تحيات ( ضى القمر)

_________________
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»ماذا ستفعل عندما يكون الشخص القادر على ان يمسح دمعتك هو الذي انزلها.... فتحياتي لمن دمر حياتي«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السيف

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 92
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 26/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: [b]اهلا وسهلا بشهر رمضان المبارك[/b]   الإثنين سبتمبر 10, 2007 3:31 am

شكراااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
BAseL 2008

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 346
العمر : 24
العمل : مفيش فاضي
المزاج : مروش
تاريخ التسجيل : 14/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: [b]اهلا وسهلا بشهر رمضان المبارك[/b]   الإثنين سبتمبر 10, 2007 2:42 pm

مشكورررررره علي الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
[b]اهلا وسهلا بشهر رمضان المبارك[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WwW.A7sanNas.tk :: Isalm Way :: Al 5ema Al ramadania-
انتقل الى: